ليوا، في الظفرة، موطن عائلتي، وأبوظبي مدينةٌ أقرؤها كما لا يُقرأ المكان إلا حين يكون وطناً، وهذا التجذّر يشكّل طريقتي في الاستضافة حتى حين يكون العمل نفسه معاصراً.
جئت إلى هذا المجال من الضيافة، في قصر الإمارات ماندارين أورينتال وريتز كارلتون أبوظبي، ومن دراستها كما ينبغي في ليه روش أبوظبي، وظللت ألاحظ الثغرة نفسها، أنّ من يخطّط لمناسبةٍ تهمّه لا يجد أحداً إلى جانبه فعلاً في كل تفاصيلها، فصرت أنا ذلك الشخص.
ما أقدّمه هو حُسن التقدير، وعينٌ حقيقية، وفهمٌ لما ينبغي أن يشعر به الضيف من الوصول إلى الوداع، وطلاقةٌ في ضيافة أبوظبي والإمارات أقدّمها حين تريدها وأنحّيها حين لا تريدها.
ضيافة أبوظبي برؤية معاصرة.
طحنون
كل مناسبةٍ مختلفة. الطريق إليها واحد، فتبقى النتيجة المصمَّمة مدروسةً في كل خطوة. الترقيم أداةٌ نُبقيها بالأرقام اللاتينية، في اللغتين.
نفهم المناسبة، ونفهمك، قبل أي أمرٍ عملي.
نقرأ ذوقك الحقيقي، لا الفخامة الجاهزة المعتادة.
نضع الفكرة واللوحة اللونية ومسار الضيف واللحظات المميّزة.
نضع قائمة مختصرة بالمورّدين ونقرأ كل عرض من حيث العدالة والملاءمة.
نحيط كل مورّد ونوائم الجميع على رؤية واحدة متماسكة.
نمشي التجهيز وندير أرض المكان، ثم نراجعها بعدها.
لا عمولات، ولا أتعاب إحالة، ولا منافع خفية من المورّدين الذين نرشّحهم. كل توصية تُقدَّم لأجل مناسبتك، لا لأجل هامش ربحنا.