بضعة اتجاهات تُظهر إلى أي مدى يسافر العمل، من الانضباط إلى التراث إلى المعاصرة، كلٌّ منها مبنيٌّ حول إحساسٍ واحد. وكلٌّ منها تصوّر بصري، وليس عملاً منفذاً لعميل.

مناسبة حميمة، كل عنصرٍ فيها مقصود، ولا شيء زائد.

فخامة معاصرة بحسٍّ مكاني، سماء المدينة وبحرها ودرجات اللؤلؤ.

دفءٌ ووفرة طبيعية، وضوء شموعٍ ويُسر، مع بقاء كل شيءٍ مصمَّماً.

ضيافة إماراتية تُعامَل بإجلال، قهوة وتمر وعود ومنطق المجلس عند الغروب.

استقبالٌ يروي حكاية أبوظبي المعاصرة بمسار ضيفٍ متين.
حدّثنا عن الإحساس الذي تنشده والمناسبة التي خلفه. نردّ شخصياً، ونحتفظ بعددٍ محدود جداً من العملاء في الوقت نفسه.